Sunday, January 27, 2013



أصدقائي الأعزاء

تقام يوم الأربعاء القادم 30 يناير 2013 بإذن الله ندوة بالمقهى الثقافي بمعرض الكتاب من الساعة الواحدة ظهراً إلى الثالثة عصراً عن روايتي " رتوش اللوحة " ، يناقش الرواية كل من : الروائية الأستاذة سلوى بكر ، الروائي والصحفي الأستاذ محمد شمروخ ، الكاتب والناقد الأدبي د. حسام عقل ، الكاتب الأستاذ أسامة ريان ، بالإضافة إلىّ أنا كاتبة الرواية لمياء مختار ، والمقهى الثقافي يشرف عليه الشاعر والناقد الأدبي الأستاذ شعبان يوسف

ثم يعقب الندوة حفل توقيع لرواية " رتوش اللوحة " بجناح دار العين بصالة 4 بمعرض الكتاب ، يعقد حفل التوقيع من الساعة الرابعة  أو الرابعة والنصف مساء إلى الخامسة  أو الخامسة والنصف مساء

في انتظار تشريفكم لي يا أصدقائي سواء في الندوة أو في حفل التوقيع أو في كليهما ، وشكراً جزيلاً لكم مع أطيب أمنياتي لكم جميعاً بكل التوفيق والازدهار بإذن الله

وهذا هو لينك إيفنت الندوة على الفيس بوك يا أصدقائي

http://www.facebook.com/events/522144307831060/

وهذا هو خبر تكريم روايتي " رتوش اللوحة " ضمن الروايات المكرمة بمعرض الكتاب هذا العام 2013

Saturday, December 29, 2012

أرجو منكم يا أصدقائي التعليق على روايتي " رتوش اللوحة " في موقع goodreads

أرجو منكم يا أصدقائي التعليق على روايتي " رتوش اللوحة " في موقع

 goodreads

 

أصدقائي الأعزاء : أولاً كل عام وأنتم جميعاً بألف خير وتقدم ونجاح بمناسبة العام الجديد 2013 جعله الله عام خير وتقدم لنا جميعاً : وثانياً أصدقائي أرجو ممن قرأ منكم روايتي " رتوش اللوحة " أن يقيمها بعدد نقاط أو أن يكتب تقريراً عنها في موقع

 goodreads

  مع جزيل الشكر لكم جميعاً ، وهذا هو لينك صفحة روايتي " رتوش اللوحة " على الموقع



http://www.goodreads.com/book/show/17189554



كما أرجو من أصدقائي الذين أعجبتهم روايتي أن يختاروها في استفتاء موقع

 goodreads

  لأفضل كتب عام 2012 ، مع جزيل الشكر لكم جميعاً يا أصدقائي


http://www.goodreads.com/list/show/27123._2012

Saturday, September 15, 2012

موعد حفل توقيع روايتي رتوش اللوحة

 

موعد حفل توقيع روايتي رتوش اللوحة

 

أصدقائي الأعزاء  :)

 

حفل توقيع روايتي " رتوش اللوحة " يقام بإذن الله يوم السبت 29 سبتمبر 2012 الساعة السابعة مساء بفرع مكتبة ألف بالزمالك - 2 شارع طه حسين - أمام اليمامة سنتر ، في انتظار تشريفكم لي يا أصدقائي مع خالص شكري وتقديري وتحياتي وأطيب أمنياتي لكم جميعاً بكل الخير والتقدم بإذن الله

 
 
 

قراءة تحليلية متميزة بشدة لروايتي " رتوش اللوحة " من إعداد الباحث الأدبي د. محمد علاء أشكره عليها شكراً جزيلاً :

 

قراءة فى رواية ( رتوش اللوحة ) للمياء مختار

بقلم / محمد علاء

 


بداية إن هذه الرواية تتعامل مع الأشياء بمنتهى البكارة ، والمواقف المحبطة فيها كثيرة ودلالتها الرمزية أقوى من الواقعية ، وتقوم أحداثها على الاسقاطات الرمزية .

فالمؤلفة تقدم أحياء القاهرة بثقافتها الشعبية المعهودة ، وتترجم كل

شىء إلى صور خارجية ومواقف بشرية ، فعى تعبر عن ضمير بيئتها وهى بيئة متصارعة داخليا وخارجيا ، ولكن لا يشعر بهذا الصراع

إلا من يعيش فيه ، وحولت المؤلفة جميع قضايا هذه البيئة إلى قضايا فلسفية مثل ( عينا الفلاح الفصيح /

الإسكافى والضرير / استضعفوا فى الأرض / حلم ولا علم ) ومن ثم اكتسبت الرواية طعما حيا ، إنها صور تتوالى ومواقف يتبع بعضها بعضا ، فالمؤلفة متمردة على مجتمعها وأن هناك خيوطا تشدها للواقع وتربطها بالمفارقات التى لا ترضى عنها .

1- العنوان وعلاقته بالمضمون :-

إذا نظرنا إلى عنوان الرواية ( رتوش اللوحة ) نجد أن المؤلفة قد وفقت كثيرا فى اختيار العنوان ، والقارىء لا يستطيع الوصول إلى دلالة العنوان من أول وهلة خاصة وأن الغلاف مرسوم فيه ( فرس جامح ) ، وقد وردت الكلمة الأولى فى العنوان بصيغة الجمع (رتوش ) فى حين الكلمة الثانية بصيغة المفرد (اللوحة ) ، مما يؤكد أن اللوحة ( مصر ) واحدة إلا أن الرتوش ( أحداث غير مفهومة ) كثيرة وقد لا ترى بالعين المجردة ، وهذا يتضح من قول المؤلفة فى صـ(102 ) أثناء حديثها عن الغنى والفقير ( لكن الفرق الحقيقى بين حاليهما يطل فجأة بعينين متوحشتين إذا ما مرض كلاهما فتم علاج الغنى غير المحتاج فورا على نفقة الدولة ، بينما داخ الفقير السبع دوخات كما يقولون ، إنه فرق النفوذ والسطوة والمكانة الاجتماعية والكلمة النافذة وهى بعينها الأشياء التى تشكل جوهر لوحة الحياة بعكس رتوشها العابرة من مظاهر غنى أو فقر ) . إذن هناك رتوش وتفصيلات لا ترى بالعين المجردة وقد تكون هذه الرتوش عبارة عن تفاصيل تأتى على مخيلة الأطفال مثل قولها فى صـ(45) ( أذكر شكلها وأذكر طفلا كان يتصفح غلاف مجلة أطفال آنذاك أمام بائع الجرائد ففكرت بجدية فى شراء المجلة رغم أنى كنت فى سن الشباب آنذاك .... أذكر رسمة الغلاف ولونه وتفاصيله الأخاذة ، لا أعرف لم أذكر هذه التفاصيل التى ليست لها رابط أو معنى , ربما لأنه كان يوما سعيدا )

وقد تكون كلمة ( رتوش ) تعنى المفاهيم المشوشة فى عقول شخصيات الرواية ذلك فى قول الروائية صــــــــــ52 ( إن الذكريات والتفاصيل الصغيرة والدقيقة بلا قيمة تقريبا ... فكرت وقتها أن الأحداث الكبرى التى تغير مسار حياة الإنسان هى ما يعول عليه ولحظات الأسرة السعيدة تتحول إلى وهم ودخان إن لم يكن لهذه الأسرة اسم .. بمعنى الشأن .. والجاه .. والمال ، هذه هى الخلاصة شئنا أم أبينا ولتذهب للجحيم لحظات السعادة والدفء للأغنياء والفقراء معا ! ربما كنت مخطئا ولكن .. ولكن كل شيء فى ذهنى الآن .) نخلص مما سبق أن الروائية قصدت من عنوان روايتها أن حياة الإنسان ما هى إلا لوحة وأن التفاصيل التى يمر بها ما هى إلا الرتوش التى تزين هذه اللوحة سواء كان تزيينا إيجابيا أو سلبيا .

فإذا انتقلنا إلى عناوين الفصول داخل الرواية نلاحظ أن الكاتبة كانت موفقة إلى حد كبير فى اختيار العناوين ، حيث سعت إلى التشويق والإثارة ونجحت فى حمل القارىء إلى قراءة الرواية حتى نهايتها

للوصول إلى مغزاها .

فقد اختارت العناوين بمهارة بحيث ترمز إلى فكرة أو تلمح إلى موقف ، فلم تختر العناوين المطولة ، فهى تتكون من كلمة واحدة مثل ( المجاز / الشك ) واستخدمت الكاتبة ( أل ) التعريف للدلالة على أن (المجاز ) هو المرحلة التى يتحول عندها الإنسان من حالة إلى أخرى ، كما أن ( الشك ) ليس شكا فى

أمر ما ، إنما هو الشك فى العقيدة وثوابت الحياة .

والعديد من عناوين فصول الرواية تم الإشارة إليها داخل متن الرسالة نفسها مثل ( ديكونستركشن ) وهو يعنى ( الهرم المقلوب ) والذى يشير إلى الفساد الاجتماعى والسياسى بطريقة مخيفة .

- الغلاف :-

فى كثير من الأحيان يعكس الغلاف القضايا التى تعالجها الرواية ، وإذا نظرنا إلى غلاف ( رتوش اللوحة ) نجد أن الغلاف يتصدره ( حصان جامح ) يشبه ما يروى فى ( السير الشعبية ) ، وقد اتضح

ذلك داخل متن الرواية صـ67 ( فى قصة الحصان المسحور بألف ليلة وليلة ) وفى أعلى اللوحة نجد

صورة للفيلم السينمائى ( حكاية العمر كله ) وفى الوسط يبدو الفانوس السحرى والذى يخرج منه دخان كثيف كتب فى وسطه عنوان الرواية ( رتوش اللوحة ) دلالة على أن هذه الرتوش لا ترى بالعين المجردة

نتيجة الركام ( الدخان ) الذى يتعمد النظام الفاسد وضعه حتى لا يشعر به الناس .

كما أن المقاربة بين صورة الحصان الجامح المعروف فى السير الشعبية وصورة الفيلم السينمائى ( حكاية العمر كله ) وبعد الانتهاء من قراءة الرواية يتأكد للقارىء أن الرواية تشير إلى رتوش اللوحة الحياتية المصرية قبيل الثورة .

- جملة الابتداء :-

إنها التى تقود القارىء وتدفعه إلى الاقبال على قراءة أى عمل أدبى ، وعن طريقها يمكن الحكم على

أسلوب الكاتب . وفى ( رتوش اللوحة ) لا تتشابه بدايات فصولها فالمؤلفة تلون وتشكل فى بدايات فصول

الرواية .

فمرة تبدأ بالوصف الدقيق لجزئيات المكان كما فى ( وسط البلد ) حيث تقول ( الزجاج الخشن يلمع من خلاله شعاع ضئيل يشق ظلمة المساء فبدا كرغوة طافية فوق سطح جدول رائق والخشب يحيط به كما لو

كان مشهدا يمهد لفلاش باك فى أحد الأفلام والزجاجات وعلب الشامبوهات ...... إلخ ) .

ومرة ثانية تبدأ الفصل بحوار مركز يجذب الانتباه إلى أطراف الصراع والشخصيات المشاركة فى الحدث ويشير إلى القضية المحورية التى يدور حولها الفصل كما فى ( كلاكيت ألف ليلة وليلة ) تقول

( على ! أريدك أن تحضر معى فى العيادة ابتداء من الغد وترانى كيف أعمل .. وشيئا فشيئا سوف تلتقط

نفس تكنيك العمل الذى أقوم به .

( بعد برهة ) :

- مالك واجما ؟

- لا شىء يا بابا .. أمرك .

لو لم أكن أود الذهاب للسينما مع أحمد و ياسر غدا .... لو لم أكن خائفا من فشلى فى الطب شديدا يلبد فى ركن بعيد من قلبى .. لو لم يكن كل ذلك لطرت فرحا بهذا التعليم المجانى الفاخر .. ولكنى مرغم ولهذا

سأكتفى بالحضور مع حذف اكتمال فرحتى من قلبى لحين إشعار آخر )

من الفقرة السابقة يتعرف القارىء على موقفين متعارضين أحدهما يمثله ( الأب ) والآخر يمثله ( الابن )

وهذه الفقرة تثير القارىء وتدفعه إلى مواصلة القراءة لمعرفة نهاية هذا الصراع .

ومرة ثالثة تضعنا فى قمة الحدث كما فى فصل ( مجرد لفتة جيد ) ( حين تقرأ فى مذكرات ( على ) ذلك

الفصل الذى يتحدث عن ( مروة ) وتلك الجمل المفعمة بالسعادة عن شعوره نحوها والتى تتسلل بين حين

وآخر فى فصول ومواقف أخرى من مذكراته ، تشعر وكأن صفحات ( مروة ) بالذات تشرق وتشع بنور

خفى غامض وسط صفحات هذه المذكرات جميعها ) .

- السرد والحوار :-

الحوار سريع جدا مما أدى إلى تلاشى الحدود الفاصلة بين السرد والحوار ، وربما يكون ذلك معادلا

موضوعيا للحياة فى مصر ، كما أن القارىء يشعر بمسحة حزن واضحة فى السرد والحوار ويكون

سببه أبعاد مادية واجتماعية أو الشعور بضياع الهوية .

كما أن لغة الرواية لا تبلغ حد الصرامة ولا تهبط إلى درجة الابتذال ، كما لم تستخدم قبيل كل جملة

حوارية أفعال القول كما نلاحظ عند بعض الروائيين ، وإنما تمهد للحوار والسرد بفعل يكشف عن

الحالة النفسية أو الحركة المصاحبة لمن يصدر عنه الصوت ، كما فى صفحة ( 31) ( ربما كانت

الشجرة والظل والأغانى هى الخيار الوحيد الذى يحصل عليه هذا الكشك المسكين .. الغريب أن أم البنت

كانت لا تلتفت إلى ألمها .. ربما لأن ألمها هى نفسها أكبر ..) إنها تمهد للحوار الذى دار بين الأم والدكتور

- مالها يا ست ( أم سيد ) ؟

أبدا يا دكتور شوية برد وهيروحوا .. هاعمل لها ينسون وهى هتبقى كويسة .

كما تضمن السرد بعض تعابير شعبية مألوفة يرددها العامة مثل ( الجوعان يحلم بسوق العيش ) صـ20

و( جاءت الحزينة تفرح ) صـ127 ، رغم أننى كنت أتمنى أن تكتب ( الجعان بدلا من الجوعان ) وتكتب

( جت ) بدلا من ( جاءت ) ، ومن التعابير الشعبية أيضا ( الكعكة فى يد اليتيم عجب ) صـ67

كما يحتوى السرد على اسقاطات عصرية كما فى صـ40 ( مجلس الشعب مثال حى على هز الرأس أيضا ، لقد صار هز الرأس طقسا مصريا صميما لا ينبغى أن نحيد عنه ! ) وعلامة التعجب هنا تثير

القارىء لأنه لا يعرف هل التعجب من هز الرأس المستمر والموافقة على كل القرارات فى مجلس الشعب

دون تفكير إرضاء للنظام ؟ أم التعجب من أنه أصبح من الطقوس التى لا ينبغى أن نحيد عنه ؟.

كما أن اندماج السرد بالآيات القرآنية والحديث الشريف منحه صفة القداسة مثل قول النبى صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات ) وقول الله سبحانه ( الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون

أنهم يحسنون صنعا )

كما نشم فى داخل السرد الشكل الشعبى ، مثل فصل ( استضعفوا فى الأرض ) فهو شكل شعبى من صنع الكاتبة ، إنها عن المقدر والمكتوب الذى لا مفر منه ، فالروائية تختفى خلف ( أم عبير ) وتدفعها

نحو قدرها ، لتعلن بموتها عن موت أمة بأكملها نتيجة الإهمال ،وتذكرنا بانتحار ( نفيسة ) فى رواية (بداية ونهاية ) لنجيب محفوظ ، وكما قال استاذنا الدكتور ( طه وادى )رحمه الله ( تحولت مصر إلى أم تأكل أبناءها ) .

وهكذا تثبت ( لمياء مختار ) أنها روائية واعدة سوف يكون لها باع طويل فى كتابة الرواية العربية ولتكون خير خلف لخير سلف .

Monday, July 16, 2012

مقال الناقد الأدبي الكبير د. جابر عصفور عن روايتي رتوش اللوحة

مقال الناقد الأدبي الكبير د. جابر عصفور عن روايتي رتوش اللوحة ، شكراً جزيلاً لناقدنا الكبير


أصدقائي الأعزاء ، هذا هو مقال الناقد الأدبي الكبير د. جابر عصفور عن روايتي " رتوش اللوحة " ، المقال نشر بجريدة الأهرام بتاريخ الاثنين 16 يوليو 2012 وهو بعنوان : لوحة جيل شاب

شكراً جزيلاً لناقدنا الأدبي الكبير

هذه هي لينكات المقال في عدة مواقع يا أصدقائي 



http://www.ahram.org.eg/The-Writers/News/160590.aspx


http://digital.ahram.org.eg/Policy.aspx?Serial=963653


http://www.misrelmahrosa.gov.eg/NewsD.aspx?id=15037




وهذه هي صورة المقال 








وهذا هو نص المقال كاملاً يا أصدقائي


لوحة جيل شاب 

بقلم د. جابر عصفور


رواية رتوش اللوحة هي الرواية الأولى للكاتبة الشابة لمياء مختار‏.‏ وقد صدرت الرواية عن دار العين التي أخذت تضيف بقوة إلى المشهد الروائي المعاصر‏،‏ خصوصا إبداع الأجيال الجديدة التي أخذت تصوغ ملامحها الإبداعية الخاصة التي تمايز رؤيتها أو- بمعني أدق- رؤاها المائزة عن العالم.
ورواية لمياء رواية تكوين شريحة من جيل ولد مع زمن السادات، وعاصر زمن مبارك إلى أن أسهم في الثورة عليه آملاً- ولايزال- في تغيير جذري للنظام الذي لم يرحل بعد. والعلامة الأولي على تشكل الوعي السياسي لهذا الجيل هي انتفاضة الخبز في يناير 1977 التي رأى أحد الأبطال الأساسيين للرواية بعض آثارها على زملائه من الطلاب القدامى حين كان في سنته الأولي في كلية الطب.
ولذلك يمكن تحديد الزمن الروائي في رتوش اللوحة بأنه يبدأ من بعد هزيمة 1967 وموت عبدالناصر وتولي السادات الحكم في مطلع السبعينيات إلى امتداد حكم مبارك لثلاثين عاما، انتهت بالثورة عليه. أعني الثورة التي نرى بداياتها في نهاية الرواية، حيث يبرز جيل أشب يساهم في أحداث الثورة، علي نحو ما فعل ابن البطل الأساسي نفسه الذي سبقت الإشارة إليه.
والبطولة في الرواية جماعية، إذ تتوزع أحداثها على عشر شخصيات تقريبا، تربط بين كل اثنين منهم علاقة ثنائية، هي ثنائية تواز أحيانا، وثنائية تضاد في أحيان أخرى. وتتوزع الثنائيات في تراتب طبقي، أعلاه الشريحة العليا من الطبقة المتوسطة، وأدناه الشريحة الأكثر فقرا التي تتجاور مع الشريحة الفقيرة من معذبي الأرض في المجتمع. وتمضي حياة الأبطال عبر زمن صاعد، ينقلهم من الطفولة إلى النضج، ومن أول التعليم إلى ما بعد التخرج، حيث تتباين المصائر نتيجة تفاعل كل شخصية مع واقعها الخاص والعام، خاضعة لكل المؤثرات التي تمايز ما بين الشخصيات من ناحية، وتسهم في تكوين اللوحة الروائية التي تتولى تصوير حياة الأبطال الأساسيين والفرعيين بكل رتوش اللوحة وتفاصيلها من ناحية موازية. وهي الدلالة التي ينبني عليها عنوان الرواية: رتوش اللوحة. أعني دلالة لا تبتعد كثيرا عن حيوات الأبطال الذين يبدون كما لو كانوا انعكاسات متغايرة الخواص للمؤلف المضمر الذي ليس متورطا بحكم النشأة في نشاط سياسي مباشر، فالأبطال كلهم عينات لشرائح اجتماعية، تتأثر بأحداث وطنها،  ويحركها شعورها الوطني لكن دون أن يكون واحد منها عضوا في حزب، أو جماعة،  فهم جميعا يحملون الهموم الوطنية نفسها، بحسب الوضع الطبقي (ومن ثم الوعي الطبقي) لكل شخصية من الشخصيات. ولذلك نراهم بعيدين عن النشاط السياسي الذي يتخذ شكل الانتماء إلى جماعة سرية أو علنية، أو حتي حزب. والمسارات المتوازية أو المتعارضة التي يمضون فيها، خلال الزمن الروائي، هي مسارات تحدد الملمح النوعي للرواية من حيث هي " رواية تكوين " نرى فيها تعاقب أشكال التفاعل الاجتماعي التي تجعل الأبطال على ما هم عليه. وانتماء أغلب الأبطال للطبقة الوسطى بشرائحها المختلفة يجعل منهم نماذج لأبناء هذه الطبقة التي هي العمود الفقري للمجتمع المصري. وهي الطبقة التي تنتج اليمين واليسار، في كل تنوعاتهما الفكرية، والتي هي منبع الفضائل والرذائل علي السواء. وهي الصفات التي قامت بتأصيلها روايات نجيب محفوظ على وجه التحديد، خصوصا في مرحلته الاجتماعية. وإذا كان محفوظ كتب عن القاهرة 30 ومضت الأجيال المعاصرة له أو اللاحقة له في الكتابة عن قاهرة الأربعينيات والخمسينيات والستينيات، فإن جيل لمياء مختار يكتب عن قاهرة الثمانينيات والتسعينيات إلى مطالع القرن الحالي الذي شهد نهاية زمن وبداية زمن لم تتشكل ملامحه بعد. ولذلك نرى في رواية لمياء شخصية علي الانتهازي الذي يغدو أستاذا في كلية الطب مجاملة لأبيه الأستاذ الكبير، ويتنقل ما بين ملامح الفساد، بعد أن فقد حلم البراءة الذي كانت تجسده مروة زميلته التي تنتسب إلى شريحة اجتماعية أدنى، ويظل علي البرجوازي على ما هو عليه من انتهازية إلى أن ينال عقابه القدري بمرض ابنه. وفي مقابل شخصية علي شخصية أخته نورا التي تفضي أزمة وفاة والدتها بها إلى الانغماس في التدين والإفراط فيه، لعلها تهرب من مأساتها، فينتهي بها الحال إلى الوقوع في شباك جماعات التطرف الديني، فتنفصل عن صديقتها أسماء التي تمثل التدين الوسطي والعقلانية المدنية، وذلك في ثنائية ضدية توازي الثنائية نفسها التي تصل بقدر ما تفصل بين علي ومجاهد، وتمضي الثنائية الضدية نفسها لتصل بقدر ما تباعد بين مروة وعلي، وبين أحمد وهديل، وذلك مقابل علاقة التوازي التي تصل بين مسار عبير ومجاهد. وظني أن غلبة الثنائيات الضدية على علاقات الشخصيات إنما هي علامة على زمنها الروائي وزمنها التاريخي في آن.
ويفرض نوع الرواية، من حيث هي رواية تكوين، حضورها على تقنية الحكي، فالراوي يبدأ من الزمن الحاضر، عائدا إلى نقطة البداية للتعاقب التاريخي لحيوات الشخصيات، وذلك على هيئة حركة بندولية جزئية للزمن، لا تتعارض مع المسار الكلي للاسترجاع، حتي لو أدت إلى ارتباك السرد في بعض المواضع. وهو أمر يشفع له قدرة التشويق في القص، ورسم ملامح الشخصيات، وإيقاع التوازن بينها، وذلك في نسيج لا يخلو من علاقات التناص والإشارات إلى الأعمال الإبداعية التي تسهم في تحديد التوازي بين الزمن الروائي والزمن التاريخي.
قد يجد القارئ الخبير بالفن الروائي بعض الاستطرادات هنا أو هناك، وبعض الإسراف في النزوع الأخلاقي، وشيئا من التورط في اتخاذ مواقف سياسية، أو تسطيحا لبعض المواقف، ولكن كل هذه الهنات هي ضريبة البداية التي قد تقترن ببعض الرعشة التي تصيب الأصابع التي تضع رتوش اللوحة. وهي رعشة يغفر لها النتيجة التي تدل عليها اللوحة نفسها بكل ما تنطوي عليه من وعد بما هو أكمل.

Friday, June 22, 2012

د. جابر عصفور يشيد بروايتي " رتوش اللوحة " ، شكراً جزيلاً لناقدنا الكبير

أصدقائي الأعزاء : تلقيت الآن مكالمة من ناقدنا الأدبي الكبير د. جابر عصفور يشيد فيها بروايتي " رتوش اللوحة " ويبدي إعجابه الشديد بها وخاصة بشخصية " نورا " في الرواية .. شكراً جزيلاً لاهتمام وتقدير ناقدنا الكبير

Wednesday, March 28, 2012

خبر آخر ونبذة أخرى عن روايتي " رتوش اللوحة " بجريدة " الرأي " الكويتية ، الخبر بعنوان : رتوش اللوحة جديد لمياء مختار


    هذا هو لينك خبر جريدة " الرأي " الكويتية يا أصدقائي عن روايتي رتوش اللوحة







وهذه هي صورة الخبر يا أصدقائي







شكراً للأديب والصحفي الأستاذ محمد سامي البوهي على نشره الخبر





Thursday, March 22, 2012


خبر ونبذة عن روايتي " رتوش اللوحة " ببوابة الأهرام ، الخبر بعنوان : "رتوش اللوحة" رواية جديدة ترصد إرهاصات 25 يناير في وسط البلد وباب اللوق


هذا هو لينك الخبر ببوابة الأهرام يا أصدقائي



http://gate.ahram.org.eg/News/187975.aspx




http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/13/56/187975/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%B1%D8%AA%D9%88%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%AA--%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%B7.aspx



شكراً للأديب والصحفي الأستاذ محمد شمروخ على نشر الخبر